الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
الفهرست 1
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الجزء الأول [ المدخل ] بسمه تعالى شانه العزيز الحمد للّه ربّ العالمين والصّلوة والسّلام على اشرف الخلق محمّد واله الطّاهرين وبعد فهذا كتاب تنقيح المقال في أحوال الرّجال تصنيف من انتهت اليه رياسة القلم وانحصرت فيه نوبة الرّقم وملك بكدّه وتوفيق اللّه سبحانه ازمّة التّصنيف والتّاليف واذعن بجودة تصانيفه الوضيع والشريف جناب قطب فلك الفقاهة سلطان إقليم التّحقيق والنّباهة شيخ الطّائفة الجعفريّة وقدوة مجتهدي الفرقة المحقّة أفقه الفقهاء الكرام نائب الإمام وباب الأحكام غياث المسلمين وحجّة الإسلام اية اللّه في الأنام فقيه عصره المخالف لهواه حضرت العلّامة الثاني الحاج الشّيخ عبد اللّه المامقاني مدّ ظلّه العالي على رؤس العباد وأحيى بيمن وجوده ميت البلاد ومصنّفاته دام ظلّه العالي على ما يسطر منتهى مقاصد الأنام في نكت شرايع الإسلام ( 63 ) مجلّد كلّ مجلّد من اثنى عشر الف بيت إلى خمسة عشر الف بيتا مناهج المتّقين ثلث مجلّدات عبارة عن ( 26833 ) بيتا يتضمّن الفروع الفقهيّة من الطّهارة إلى الدّيات لم يصنّف إلى الان مثله في كثرة الفروع طبعت في النّجف الأشرف في جلد واحد كبير نهاية المقال في تكملة غاية الآمال حاشية على خيارات المحقّق الأنصاري قدّس سرّه مجلّدان طبعا مع القلائد الثمينة الذي هو مجلّد تعليقا على الرسائل السّت الملحقة بمكاسب الشّيخ قدّس سرّه مرئاة الرّشاد في الوصيّة إلى الأحبّة والأولاد ومرئاة الكمال في الآداب والسّنن طبعا في جلد واحد الاثني عشريّة يتضمّن اثنتي عشر رسالة طبعت في النّجف الأشرف وهي رسالة وسيلة النّجاة في أجوبة جملة من الإستفتائات ورسالة مجمع الدّرر في مسائل اثنتي عشر ورسالة المسائل الأربعين العامليّة ورسالة المسائل الخوئيّة ورسالة في المسافرة لمن عليه قضاء شهر رمضان مع ضيق الوقت ورسالة عدم ايراث العقد والوطي لذات البعل شبهة حرمتها عليه ابدا ورسالة المسئلة الجيلانية تتضمّن المحاكمة بين علمين من المعاصرين في فرع من فروع ارث الزّوجة من الأراضي ورسالة كشف الرّيب والسّوء عن اغناء كلّ غسل عن الوضوء ورسالة في اقرار بعض الورثة بدين وانكار الباقين ورسالة كشف الأستار في وجوب الغسل على الكفّار ورسالة غاية المسؤول في انتصاف المهر بالموت قبل الدّخول ورسالة مخزن اللّئالى في فروع العلم الاجمالي مع حواشي جديدة منه مدظلّه لم تكن عليها في الطّبع الأوّل مطارح الافهام في مباني الأحكام في الأصول على طرز حسن هداية الأنام في أموال الإمام عليه السّلام طبعت في تبريز في حيوة حضرة اية اللّه والده قدّس سرّه سنة ( 1321 ) تحفه الصّفوة في الحبوة طبعت في تبريز رسالة إزاحة الوسوسة عن تقبيل الاعتاب المقدّسة طبعت مع مخزن اللئالي في النّجف الأشرف مقباس الهداية في علم الدّراية ومخزن المعاني في ترجمة المحقّق المامقاني قدّه طبعا في مجلّد في النّجف الأشرف تحفة الخيرة في احكام الحجّ والعمرة فارسيّة مبسوطة السّيف البتّار في دفع شبهات الكفّار طبع مرّتين كترجمته رسالة المسائل البصريّة طبعت في النّجف الأشرف رسالة وسيلة التقى في حواشي العروة الوثقى طبعت في النّجف الأشرف رسالة الجمع بين فاطميّتين لم تطبع رسالة في احكام العزل عن الحرّة الدّائمة لم تطبع رسالة الدّر المنضود في صيغ الإيقاعات والعقود على وجه الإستدلال والبسط وفي حاشيته متن وفي صدر الصّفحات أرجوزة طبعت في النّجف الأشرف وطبعت الأرجوزة مستقلة أيضا وله ترجمة مرئات الكمال بالفارسيّة سمّاها بسراج الشّيعة في آداب الشّريعة طبع في النّجف الأشرف ورسالة المسائل البغداديّة في الفروع سئوال وجواب فارسي طبع في تبريز منهج الرّشاد سئوال وجواب فارسي طبع في النّجف الأشرف رسالة مناسك الحجّ وسيط عربى وفارسي كك واخريان صغيرتان طبعت الأربعة في تبريز والنّجف وله حواشي على الرّسائل العربيّة والفارسيّة كذخيرة الصّالحين ومنتخب المسائل والجامع العبّاسى ومجمع المسائل وغيرها وصيغ العقود للقزوينى ثمّ ادخل حواشي المنتخب وحواشي الجامع العبّاسى في المتن وطبعا وله كراريس في الفوائد الطبّية وكراريس في بعض علم الحروف والأعداد صورة ما كتبه مدّ ظله العالي على ظهر الكتاب بعد الحمد والتحيّة والصّلوة والسّلام فلا يخفى على اخوانى في الدّين واخلّائى في طلب العلم واليقين أمور الأوّل انّى منذ ستّ عشرة سنة عند تصنيف مقياس الهداية قد وعدت الأخوان ان اصنّف كتابا في علم الرّجال وافيا لمطالبه كافيا لطالبه جامعا لشتاته كاشفا عن غوامضه مبيّنا لدقائقه موضحا لحقايقه وقد عاقنى عن الوفاء بالوعد المذكور عوائق وشغلتني عنه شواغل كنت احسبها اهمّ منه إلى أن وفّقنى اللّه سبحانه في أواخر شهر صفر من سنة الف وثلاثمائة وثمان وأربعين للأخذ فيه وأعانني جمع من أتقياء المعاصرين أيدهم اللّه تعالى ببذل كلّ منهم ما عنده من الكتب الرّجاليّة عمدتهم صاحب المكتبة العظمى شيخ مشايخ الجعفريّة على الاطلاق العلّامة الصّفى شيخنا الشّيخ على نجل حضرة كاشف الغطاء أعلى اللّه مقامهما ورفع في الخلد اعلامهما فاجتمعت عندي بعون اللّه سبحانه عدّة منها وافية وجملة كافية سانبّئك بأسمائها انشاء اللّه تعالى فلمّا بدءت فيه رايت انّ تأخير ذلك إلى اليوم كان منّى تقصيرا وتقديم غيره عليه اشتباها خطيرا وان هذا العلم الشّريف قد خمل ذكره وضاعت نكاته ودقائقه وتشتت وموزه ومطالبه وتفرّقت تحقيقاته وتدقيقاته وكثر فيه الخلط والخبط وشاع فيه الاشتباه والغلط وانّ جمع ذلك وتصفيته يحتاج إلى بذل النّفس في ذلك مدّة مديدة والكد فيه سنين كثيرة عديدة وغاية الجدّ والإجتهاد ونهاية الاهتمام بترك الرّاحة والرّقاد فشمرت السّاق وعزمت عليه مستعجلا في اتمامه قيل جفاف القلم بانقضاء الأجل مستمدّا من ربّ العالمين متوسّلا بالنّبى واله الغرّ الميامين صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين ووجدت ح اقبال أفواج التّوفيق الىّ ونزول الألطاف والتاييدات الخاصّة علىّ فازداد بوجدان اثارها شوقى وقويت بالنّظر إلى اشعّتها همّتى وعزمي حتّى ال الأمر بي إلى اخر درجة القدرة البشريّة بالإقتصار قرب ثلث سنين على اقلّ الضّرورى من الاكل والنّوم ولم أجد في هذه المدّة لذة الكرى ولا راحة الأعضاء والقوى وكنت أنام حتّى في اللّيالى الطوال غالبا دون الأربع ساعات وكنت أنام في اخر السّاعة الثّالثة وانتبه قبل اخر السّابعة واشتغل بالتّحرير ومن غريب اثار التّوفيق انّى كلّما أردت وجدان مطلب في كتاب وجدته نصب عيني بمجرّد فتحه وقلّ بل ندر تعطيلى في الفحص عنه واتّفق لي في أوائل اشتغالى به ليلة من اللّيالى الطّوال انّى اجتحت ثلث ساعات تقريبا قبل الفجر رهن التهذيب ولم يكن عندي فرأيت بقاء خمس ساعات إلى طلوع الشمس ولا يمكنني ان اتعطّل ولا ان احرّر بغير مراجعة التهذيب فحصل لي من ذلك انقطاع غريب إلى مولينا الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه